متابعة النصح والإنكار [1] .
عن خالد بن صفوان قال: لقيت مسلمة بن عبد الملك فقال: يا خالد أخبرني عن حسن أهل البصرة - يعني الحسن البصري - قلت: أصلحك الله أخبرك عنه بعلم أنا جاره إلى جنبه وجليسه في مجلسه وأعلم من قبلي به: أشبه الناس سريرة بعلانيته وأشبه قولًا بفعل، إن قعد على أمر قام به، وإن قام على أمر قعد عليه، وإن أمر بأمر كان أعمل الناس به، وإن نهى عن شيء كان أترك الناس له، رأيته مستغنيًا عن الناس، والناس محتاجون إليه، قال: حسبك كيف يضل قوم هذا فيهم [2] .
ذكر خالد بن صفوان أشياءَ في الحسن هي شروط في القائم بالأمر والنهي، لذا كان من الفائدة ذكر شروط القائم بذلك.
الأول: التكليف، وهذا من شروط وجوب الأمر والنهي [3] .
(1) انظر: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ص (342) .
(2) السير (4/ 576) .
(3) انظر: تنبيه الغافلين ص (18 - 19) .