الصفحة 15 من 35

فلم يخف منه:

كان عبد الغني المقدسي لا يرى منكرًا إلا غيره بيده أو بلسانه، وكان لا تأخذه في الله لومة لائم، قد رأيته مرة يهريق خمرًا فجبذ صاحبه السيف فلم يخف منه وأخذه من يده، وكان قويًّا في بدنه، وكثيرًا ما كان بدمشق ينكر ويكسر الطنابير والشبابات [1] .

وما خير يومئذٍ:

قال أبو بكر الثقفي: إني أخشى أن أدرك زمانًا لا أستطيع أن آمر بمعروف ولا أنهى عن منكر وما خير يومئذٍ [2] .

أما ما عشت أنا وهشام:

كان هشام بن حكيم يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، فكان عمر إذا رأى منكرًا قال: أما ما عشت أنا وهشام فلا يكون هذا [3] .

مُقدمًا على الإنكار:

قال الذهبي في وصف حجر بن عدي: وكان شريفًا أميرًا مطاعًا أمَّارًا بالمعروف مقدمًا على الإنكار، من شيعة علي رضي الله عنهما شهد صفين أميرًا، وكان ذا صلاح وتعبد.

(1) السابق.

(2) السير (3/ 7) .

(3) السير (3/ 52) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت