فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 1503

ومنهم: أوس بن حجير، من بني الأسد بن عمرو بن تميم. كان شاعرتميم أدرك زهيرًا والنابغة.

ومنهم: لبيد بن ربيعة، من بني عامر بن صعصعة. لم يدرك أحد منهم الإسلام غيره، لطول عمره. كان أتقاهم كَلمًا وأقلهم سقطًا.

ومنهم: عدي بن زيد، من بني أمرىء القيس بن مناة بن زيد بن تميم. كان الفضل بن محمد يقدمه عليهم لحسن استعارته وحلاوة عباراته.

ومنهم: عبيد بن الأبرص، هو أقدمهم سنًا. وقدجعله (الحطيئة) بعد (امرئ القيس) .

ومنهم: بشر الأسدي، وهو عاشرهم. وأهل الحجاز يقدمونه عليهم و يرون أنه أشعرهم وأسدهم سياقًا للحديث.

وهو معرفة أحوال الطوائف، و بلدانهم، ورسومهم، وعاداتهم، وصنائع اشخاصهم وانسابهم، ووفياتهم، إلى غير ذلك. وموضوعه: أحوال الأشخاص الماضية؛ من الأنبياء والأولياء، والعلماء والحكماء والشعراء، والملوك والسلاطين، وغيرهم. والغرض منه: الوقوف على الأحوال الماضية، وفائدته: العبرة بتلك الأحوال والتنصح بها، وحصول ملكة التجارب، بالوقوف على تقلبات الزمن، ليحترز عن أمثال ما نقل من المضار، ويستجلب نظائرها من المنافع. وهذا العلم كما قيل عمر آخر للناظرين، والإنتفاع في مصره بمنافع تحصل للمسافرين.

ومن الكتب المصنفة فيه:

(تاريخ لأبن كثير) : وهو أبو الفداء إسماعبل بن عمر بن كثير، القرشي البصري الدمشقي، الفقيه الشافعي، الحافظ عماد الدين بن الخطيب شهاب الدين.

(ولد) سنة سبعمائة. وقدم دمشق، وله نحو سبع سنين، سنة ست وسبعمائة، مع أخيه بعد موت أبيه. وحفظ (التنبيه) وعرضه سنة ثمان عشرة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت