قوم إذا أخذوا الأقلام من غضب ... ثم استمدوا بها ماء المنيات
نالوا بها من أعاديهم وإن كثروا ... ما لا ينال بحد المشرقيات
وهو علم يعرف منه كيفية نقش صور الحروف البسائط، وكيف يوضع القلم، ومن أي جانب يبتدأ في الكتابة. وكيف يسهل تصويرتلك الحروف.
ومن المصنفات فيه: الباب الواحد من كتاب: (صبح الأعشى) .
علم يعرف منه تحسين تلك النقوش، وما يتعلق به من أدوات الكتابة، وكيفية اتخاذها. وتمييز جيدها عن رديها، وأسباب الحسن في الحروف آلة واستعمالًا وترتيبًا. ومشاهير الخطاطين قد ألفوا في هذا العلم كتبًا كثيرة. ولياقوت المستعصمى: (رسالة) لطيفة في هذا الفن، بين فيها طريقته الخاصة. ومبنى هذا الفن الاستحسانات الناشئة من مقتضى الطباع السليمة. ويختلف بحسب الألف والعادة والمزاج بل بحسب كل شخص شخص وغير ذلك مما يؤثر في استحسان الصور واستقباحها. ولهذا يتنوع هذا العلم بحسب قوم قوم بل شخص شخص. ولهذا لا يكاد يوجد خطان متماثلان من كل الوجوه.
هو علم يبحث فيه عن كيفية تولد فروع الخطوط المستنبطة عن أصولها بالاختصار والزيادة، وغير ذلك من أنواع التغيرات بحسب قوم قوم وغرض غرض معلوم في فنه. وحذاق الخطاطين صنفوا فيها رسائل كثيرة سيما كتاب: (صبح الأعشى) فليطلب التفاصيل منها.