في غيرها من اللغات. و يكثر في الاستعمال فيها مالا يكثر في غيرها. فالحاء المهملة والظاء المعجمة، مما أفردت بها العرب في لغاتها. واختصت بها دون غيرها من أرباب اللغات. و العين المهملة قليلة في كلام بعض الأمم ومفقودة في كلام كثير منهم. وكذلك الصاد والضاد منقوطة. وغيرها. و الذال المعجمة ليست في الفارسية. والثاء المثلثة ليست في الرومية ولا في الفارسية. و الفاء في التركية. قال الشيخ أثير الدين أبو حيان، رحمه الله: ولذلك يقولون في فقيه، بقيه بالباء الموحدة المشربة القو ية.
ومن الكتب المختصرة المصنفة علم في المخارج: (الأرجوزة المسماة بالمقدمة) : للشيخ شمس الدين محمد بن محمد بن محمد الجزري، رحمة الله عليه. وعليها (شرح) : لولد المصنف، رحمه الله. وكتبت عليها (شرحأ) جامعأ للفوائد خاليأ عن الزوائد في زمن الشباب. وانتفع بذلك جماعة من الأصحاب.
ومعظم المصنفات في هذا الفن مأخوذ من: (قصيدة الإمام الشاطبي) . قدس الله روحه في علم القراءة. حيث أدرج في ذيلها علم المخارج على وجه الإتقان. وتفاصيلها في (شروحها) وسنذكر شروحها عند التعرض لعلم القراءة. إن شاء الله تعالى.
وهو علم باحث عن مدلولات جواهر المفردات، وهيئاتها الجزئية التي وضعت تلك الجواهر معها لتلك المدلولات، بالوضع الشخصي وعما حصل من تركيب كل جوهر جوهر. وهيئاتها الجزئية على وجه جزئي. وعن معانيها الموضوع لها بالوضع الشخصي.
وموضوعه: جواهر المفردات وهيئاتها. من حيث الوضع للدلالة على المعاني الجزئية.