فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 186

هي غيره في الهوية.

ثم اعلم أن الصفات منها ما يوصف بنفسه ويوصف به جميع الصفات، وهو صفات السلب، ومنها ما توصف به الصفات الوجودية كصفات النفس، ومنها ما لا يوصف بنفسه، ولا يوصف بعضه ببعض، ولا يوصف به غيره من الصفات كالمعاني والمعنوية، وأما الأسماء المشتقة من صفات الأفعال فقديمة قطعا.

واختلف في صفات الأفعال، وهي: الخلق، والرزق، والإحياء والإماتة، والإنعام، والانتقام، وشبه ذلك، ويجمعها التكوين، هل هي أمور اعتبارية لا وجود لها؟ فهي نسب وإضافات، ولا يمتنع تجدد النسب والإضافات على القديم، ككونه قبل العالم أو معه أو بعده، فتكون حادثة كما هو مذهب الأشاعرة، أو التكوين الذي هو جامع لها اسم لصفة معنى؟ وعليه فالتكوين قديم، وتعلقه باكون حادث، فالتكوين عندهم له معنيان:

*أحدهما: الصفة النفسية التي بها الإيجاد.

*الثاني: التكوين بالفعل، وهو تعلق صفة التكوين بالكون فيما لا يزال.

وتلخيص المذهبين أن مبدأ إيجاده تعالى للكائنات عند الأشعرية إنما هو صفة القدرة الإرادة، ولا تحقق لصفة ذاتية تسمى التكوين، ومبدأ الإيجاد عند (( الماتريدية ) )هو صفة التكوين الأزلية، فهي صفة زادئة على القدرة والإرادة.

(قلنا: ممنوع أن القدم صفة ثبوتية، فضلا عن أن يكون صفة نفسية،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت