فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 186

كالموت والنوم.

*والأضداد الخاصة: وهي التي توجب خطور المنظور فيه بالبال مما يضاد النظر، ويضاد أضداده، كالعلم بالشيء، والجهل به جهلا مركبا، وكالنظر في الشيء فإنه يضاد النظر في غيره.

وقيل: أول واجب المعرفة، ويعزي لـ (( الشيخ ) )أيضًا، وهو في الحقيقة غير مخالف لما قبله لأنه نظر إلى أول واجب مقصدًا، وغيره نظر إلى أول ما يجب امتثالا وأداء، وقيل غير ذلك.

قال (( السنوسي ) ): (( وإنما اخترت من هذه الأقوال القول بأن أول واجب النظر لتكرر الحث على النظر في الكتاب والسنة، حتى كأنه مقصد، بخلاف ما قبله من الوسائل ) ).

(فيما يوصله إلى العلم بمعبوده) أي المكلف به، وهو العلم بوجوب وجوده، ووجوب تنزهه عن كل نقص، ووجب اتصافه بكل كمال، والاعتراف بالعجز عن الإحاطة به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت