فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 186

ويعمله أيضا فيما يوصله إلى العلم بصدق الرسل وأمانتهم وتبليغهم،

فتجب معرفة مدلول الشهادتين بالدليل الجملي عينيا، وبالتفصيلي كفاية، ففي إيمان ذي التقليد فيهما لا مع عصيانه، أو معه، ثالثها: كافر.

(من البراهين) البرهان: ما ألف من مقدمات يقينية لإنتاج يقين، (القاطعة) وصف كاشف (والأدلة) جمع دليل، وهو ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه إلى مطلوب خبري.

(الساطعة) أي النيرة، وإنما وصفها بالسطوع لكونها في الظهور لا تلتبس بغيرها من الخوارق الباطلة كالسحر ونحوه، وإنما جمع بينهما لتوقف العقائد عليهما معا كما يأتي تفصيله إن شاء الله.

(إلا أن يكون حصل له العلم بذلك قبل البلوغ، فليشتغل بعده بالأهم فالأهم) وهو من فروض العين على الترتيب، ثم فروض الكفاية على ترتيبها.

(ولا يرضى لعقائده حرفة) وهي ما يتمعش به في دنياه وما يعده لآخرته (التقليد) وهو اعتقاد جازم تابع لقول غير معصوم، أي: من حيث كونه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت