المعقولات، وأما في المحسوسات فتخيل. وعمل الفكر هو النظر، وحده (( البيضاوي ) )فقال: هو ترتيب أمور معلومة على وجه يؤدي إلى استعلام ما ليس بمعلوم. وأورد عليه بفساد عكسه لخروج النظر في المفرد.
(( السنوسي ) ): (( أحسن من هذا وأسلم أن تقول: النظر: وضع معلوم، أو ترتيب معلومين فصاعدا على وجه يتوصل به إلى المطلوب ) ). وأورد عليه بأنه رسم، والرسم لا يفيد الحقيقة.
وحده (( ابن عرفة ) )فقال: استحضار ما يفيد استحضاره إدراك غيره من نوعه، فإن أوصل ذلك إلى معرفة سمي معرفا وقولا شارحا، وإن أوصل إلى العلم بنسبة أمر إلى لأمر على جهة الثبوت أو النفي سمي حجة ودليلا.
وهل الربط بين الدليل والنتيجة عادي فيصح تخلفه؟ أو عقلي فلا يمكن عند نفي الآفات العامة، وهي:
*الأضداد العامة: وهي ضد الشرط، وهي التي لا يمكن معها خطور المنظور فيه بالبال، وهي التي تضاد الشرط ومشروطه، وأضداد مشروطه،