فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 186

سبحانه، جملة وتفصلا، كالحشر والنشر لعين هذا البدن، لا لمثله إجماعا، وفي كونه عن تفريق أو عدم محض؟ تردد باعتبار ما دل عليه الشرع، أما الجواز العقلي فيهما فباتفاق.

وفي إعادة العراض بأعيانها طريقتان، الأولى: تعاد بأعيانها باتفاق، والثانية: قولان، والصحيح منهما إعادتها بأعيانها، وفي إعادة عين الوقت قولان.

وكالصراط وكالميزان، وفي كون الموزون صحف الأعمال أو أجساما تخلق أمثلة لها؟ تردد.

والجنة، والنار، وعذاب القبر وسؤاله، ولا يقدح في مشاهدتنا للميت على نحو ما وُضع في قبره لأن في الموت وما بعده خوارق عادت أخبر بها الشرع، وهي جائزة، فوجب الإيمان بها على ظاهرها.

وأما ما استحال ظاهره نحو: {عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه: 5] فإنا نصرفه عن ظاهره اتفاقا، ثم إن كان له تأويل واحد تعين الحمل عليه، وإلا وجب التفويض مع التنزيه، وهو مذهب الأقدمين، خلافا لـ (( إمام الحرمين ) ).

فصل

ومما جاء به صلى الله عليه وسلم ويجب الإيمان به:

-نفوذ الوعيد في طائفة من عصاة أمته، ثم يخرجون بشفاعته صلى الله عيه وسلم.

-الحوض، وهل هو قبل الصراط؟ أو بعده، أو هما حوضان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت