بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
قال شيخ الإمام العالم الأعلم الحجة الأوحد أبو عبد الله محمد بن يوسف السنوسي الحسني رحمه الله تعالى ورضي عنه:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا محمد خاتم النبيئين وإمام المرسلين، ورضي الله تعالى عن أصحاب رسول الله أجمعين، وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
اعلم شرح الله صدري وصدرك، ويسر لنيل الكمال في الدارين أمري وأمرك، أن أول ما يجب قبل كل شيء على من بلغ أن يُعمَل فكره فيما يوصله إلى العلم بمعبوده من البراهين القاطعة والأدلة الساطعة إلا أن يكون حصل له العلم بذلك قبل البُلوع فليشتغل بعده بالأهم فالأهم
ولا يرضى لعقائده حرفة التقليد فإنها في الآخرة غير مخلصة عند كثير من المحققين، ويخشي على صاحبها الشك عند عروض الشبهات ونزول الدواهي المعضلات، كالقبر ونحره مما يفتقر فيه إلى قول ثابت بالأدلة، وقوة يقين، عقد راسخ لا يتزلزل لكونه نتج عن قواطع البراهين.
ولا بغتر المقلد ويستدل على أنه على الحق بقوة تصميمه وكثرة