صفحة رقم: 120
و غرض هذا الكاتب - بعد الحثّ على الخير - أن يقدر القارئون حقوق هؤلاء الملوك على أهل الإسلام، وأن يزيدوا في الدعاء للماضين منهم واستجلاب [ص 68] الرحمة لأرواحهم وأن يطلبوا من اللّه عزّ وجل أثناء صلواتهم في الليل وبما يقدمونه من الصدقات والصلوات والطاعات، أن يبقى دولة خلفهم السلطان القاهر غياث الدنيا والدين عز نصره، وأن يفسح ملكه ويعلى كلمته وأن يمده بنصره وظفره، وأن يجمّل تاجه وعرشه. حقق اللّه هذه الأمنية بحق محمد وآله.