فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 616

صفحة رقم: 107

مثل العمادى 1 والأنورى 2 والسيد الأشرف 3 وأبى الفرج الرونى 4 وأمثال العرب والعجم والأشعار العربية وحكم الشاهنامة قدر مائتين من الأبيات التى [ص 58] يميل إليها طبعك واحفظها وواظب على قراءة الشاهنامة حتى يسلس الشعر قياده لك واجتنب شعر سنائى 5 والعنصرى 6 والمعزى 7 والرودكى 8، ولا تصغ إليها ولا تقرأها فإنها عالية يتغلق طبعك دونها وتحجبك عن مقصودك، فقال شمس الدين شصت كله: «لقد حققت أنا وجملة من الناس هذه الوصية فبلغنا مقصودنا ونلنا غاية مطلوبنا.»

(1 ) ) هو عمادى الشهريارى المتوفى سنة 582 كان من أهل الرى، وأكثر قصائده في مدح سيف الدين عماد الدولة بن فرامرز ملك مازندران. وتخلصه مأخوذ من لقبه وله جملة قصائد في مدح السلطان طغرل بن محمد السلجوقى (أنظر فهرست المخطوطات الفارسية وضع ريو) .

(2 ) ) هو أوحد الدين محمد الأنورى المتوفى سنة 587 ه‍ وكان ملكا للشعراء على أيام السلطان سنجر السلجوقى.

(3 ) ) المقصود به السيد أشرف الدين الحسن بن ناصر العلوى الغزنوى المتوفى سنة 565 ه‍ كان واحدا من شعراء بهرامشاه الغزنوى، وكان مبرزا في الوعظ‍ والخطابة أيضا. حج إلى مكة فلما عاد منها إلى بغداد نال كثيرا من التشريف من السلطان مسعود السلجوقى فمدحه بجملة قصائد؛ انظر فهرست المخطوطات الفارسية وضع ربو.

(4 ) ) من مشاهير شعراء العصر الغزنوى، وله قصائد في مدح السلطان ابراهيم بن مسعود الغزنوى وابنه مسعود، ويبدو أن وفاته وقعت في سنة 492 ه‍، وهو ينسب إلى رونه من توابع لاهور. (أنظر حواشى كتاب چهارمقاله) .

(5 ) ) هو أبو المجد مجد الدين (مجدود) بن آدم سنائى من شعراء بهرامشاه الغزنوى وهو مؤلف «حديقة الحقيقة» المثنوية المعروفة في التصوف. وقد مات في سنة 545.

(6 ) ) هو أبو القاسم الحسن العنصرى المتوفى سنة 431 ه‍ أو (441) وكان ملكا للشعراء أيام السلطان محمود الغزنوى، وهو أشهر من أن يذكر.

(7 ) ) هو أبو عبد اللّه محمد بن عبد الملك المعزى النيشابورى أمير الشعراء أخذ تخلصه من لقب السلطان ملك شاه السلجوقى، وكان ملكا للشعراء أيام السلطان سنجر وقتل في سنة 542 ه‍ بسهم أفلت خطأ من هذا السلطان.

(8 ) ) هو أبو عبد اللّه جعفر بن محمد الرّودكى المنسوب إلى رودك إحدى القرى التابعة لسمرقند، وكان من شعراء نصر بن أحمد السامانى (301 - 331) ومات سنه 329 (انظر حواشى چهارمقاله) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت