صفحة رقم: 517
-أين ذهبت تلك الرجولة والشجاعة، وكأنما شاخ الفلك ولم يعد شابا ... !!
-وا أسفاه ... على مثل هذا الفارس المغوار، لم يستطع أحد أن يكبح جماحه ... !!
-لقد انقصم بفقده ظهر الدنيا، [ص 374] عندما غاب الملك عن وجه الأرض ... !!
-وتعبت الرعية، وحق لها أن تتعب، لأن القطيع قد تفرق بغير راع يرعاه ... !!
-ولكن لماذا يزيد سرور الأعداء، ولا أمان لهم من مثل هذه الضربة ... !!
-فقل لهذا العدو: لا تغتر بدورة الأفلاك، فإن الدنيا لا تصادق أحدا ... !
-وليس في الفلك يوم من الأيام، لا يترصّد لك فيه وقد أعد السهم في قوسه ... !!
-ولن يدور الفلك وفقا لرغبة أحد من الناس، لأن عنانه ليس في يد أحد منهم ... !!
-فما الحيلة سوى الرضا بالتقدير، لأنه ليست هناك قدرة تحول دون قضاء السماء ... !!
إن الأرامل لا يبكين على أزواجهن إلى هذا الحد الذى بكته الدنيا على هذا السلطان.
[أبيات فارسية في الأصل 1، ترجمتها.] - بسبب موتك أصبحت كل القلوب جريحة، وبدونك لا أرى في الحياة راحة ... !!
(1 ) ) هذه الأبيات من قصيدة جمال الدين عبد الرزاق التى تبلغ 47 بيتا نظمها في رثاء صدر جهان قوام الدين الإصفهانى السابق ذكره (ديوان جمال الدين، رقم 2880 ورقة 294(أ) - 295 (ب) .