فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 616

صفحة رقم: 369

و قد قلت هذه القصيدة تشريفا للملك:

[قصيدة فارسية في الأصل، ترجمتها:]

-يا من يستمد القمر منك النور، إن فمك كالشهد وشفتك كالسكر

-لقد حسد الياقوت والزمرد الندى، شفتك الحمراء لفرط‍ جمالها

-وحسد الكافور والجوهر أسنانك، لأنها بيضاء كالعاج

-فكيف، باللّه عليك، سحبت عينك الناعسة فكانت مثل الخناجر الحادة في وجهى ... !!

-إن شعرك الأسود المعطر، [ص 258] يشبه لونه الليل سوادا، وقد طغى عبيره على رائحة العنبر ... !!

-وكل ما فيك من مفرق رأسك إلى إخمص قدمك يفوق بعضه بعضا ... حسنا وجمالا ... !!

-ولا يوجد تحت قبة هذا الفلك، شخص يدانيك في جمال الوجه

-يا من يفتديك مائة ألف شخص مثلى، لقد مت من فراقك، فأزح عنى الحزن والغم ... !!

-إن روحى قد بلغت شفتى تطلب قبلة منك، فامنحها لى من شفتك العذبة، ثم صيرنى بها عبدا ... !!

-وأنصفنى، ولو لم أطلب الإنصاف منك، فإن وجودك مفخرة للبشر

-إنه الملك أبو المظفر الذى يحمى الدين، والذى بعث إلى الدولة وكأنه رسول مرشد ... !!

-وهو الذى أصبح تاجا من الجاه والمال والعظمة، على رأس الفلك الأزرق

-إنك الشخص الوحيد في العظمة تحت قبة السماء ولا يوجد مثلك على سطح الأرض في فنون الفضل ... !!

-فكل من أعجزه الزمان الغدار، أو صار محتاجا بسبب تقلبات الدهر القاسى،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت