صفحة رقم: 367
-فى همذان - أن يستولى هو على إصفهان ويدق الطبول الخمس، وأراد أن يناوئه 1، ولكنه انتقل إلى رحمة اللّه، بعد أن حكم خمسة عشر يوما فقط.
[أبيات فارسية في الأصل، ترجمتها:]
-إن الفلك الدوار يحدث كل هذه الأعمال لأنه - دائما - مملوء بالحقد على الإنسان 2
-فيأخذ الأمر منك ويعطيه إلى شخص آخر، فكل ما في الدنيا عرضة للزوال والتنقل ... !!
-وهكذا يكون عمل الدهر الدوار، فاحترس فإنه يدبر لك أشياء كثيرة
-وأنفق كل ما عندك ولا تبق شيئا للغد، فقد يتغير الغد إلى حال أخرى 3
-ولا تحاول - بقدر ما تستطيع - أن تبحث عن سر هذا العالم فورده سم خالص ... فلا تشمه حتى لا تضطرب ... !!
-ولا تكن جريئا مع الدهر، فإن سمه أقوى من كل ترياق 4
-وهكذا يكون رسم الدنيا الغدارة، فلا ينبغى أن تتوقع منها الوفاء 5
-فإنها حينما تدق طبول الرحيل، تدك في التراب رأس الأسد والفيل 6
و قد جعل اللّه تعالى السلطان القاهر عظيم الدهر، وأعظم السلاطين، غياث الدنيا والدين، أبا الفتح كيخسرو بن قلج ارسلان خلد اللّه ملكه، وأدام عليه الملك والعمر، وارثا لملك ملكشاه ومحمد، أسأل اللّه أن يديم سعادته إلى يوم القيامة، وأن يرفع راية سلطنته، وينشر اسمه المبارك ومظلته الميمونة
(1 ) ) كان ذلك في ربيع الأول سنة 555 ه ( «زن» ص 295، و «ا ا» ج 11 ص 173 - 174) .
(2 ) ) «شه» ص 2059، س 2.
(3 ) ) «شه» ص 2060، س 7 - 9
(4 ) ) «شه» ص 2042، س 10.
(5 ) ) «شه» ص 2026، س 6.
(6 ) ) «شه» ص 2014، س 17.