صفحة رقم: 327
-فلو لقيت ناموسة ظلما من الملك، فإن روحه تظل مستوحشة في جهنم. 1
-والدنيا زائلة يكثر بها المجئ والذهاب، [ص 226] فإذا شاخ بها فرد زال ... وجاء آخر مكانه 2 ... !!
-فاعلم أن الدنيا لا تدوم لإنسان وأن تصرفاتها الظاهرة والخفية واحدة بالنسبة للجميع
-فالزم نصيحتى ولا تبتعد عنها، ولا تسر في الدنيا إلا في الطريق المستقيم.
-فإن عرش الملك خرافة وهباء، فلا ينبغى أن تطمع في الخلود عليه 3 ... !!
-والأثر الذى يتخلف عنك بعد موتك، يخلد خلال العصور الطويلة
-فلا يجب أن تترك بعدك إلا الثناء على طيب عنصرك، وصحة عقيدتك.
-ولا تترك السير في طريق اللّه أبدا، فإن الخير في سلوكه والشر في البعد عنه 4 ... !!
و كان السلطان مسعود سلطانا محبا للعلماء، مانحا للفقراء، آمرا بالعدل بعيدا عن الإثم، نفورا من الجهل.
مثل: «ما غنم من أثم، ولا نبه من سفه» .
و كان يحترس من التنعم والتكلف. كما كان يلاطف المجانين ويأنس إلى الطير ولا يسأم الصيد؛ وكان ماهرا شجاعا يخرج لصيد الأسود وحده؛ وكان عنده حصان مدرب خاص بهذا العمل؛ وقد رأى مؤلف هذا الكتاب أنه حتى عام سبع وسبعين وخمسمائة، كانوا يحضرون ذلك الحصان في أوقات معينة إلى مقبرة السلطان، وكان يحمل في الحروب تيمنا 5 وتبركا به؛ وكان هذا السلطان لا يختزن
(1 ) ) «شه» ص 1729، س 10، 18 - 19، 21 - 22.
(2 ) ) المرجع السابق، 167، س 5.
(3 ) ) المرجع السابق، ص 175، س 24.
(4 ) ) المرجع السابق، ص 176، س 9 - 10، 15.
(5 ) ) ارجع إلى قصيدة سيد أشرف في رثاء السلطان فيما بعد.