صفحة رقم: 322
مضاء السيف - نافذا في جميع أقطار العالم وآفاقه؛ وأن يجعل عبيد حضرته وخواص بلاطه مئات الآلاف من أمثالى.
[بيت شعر فارسى في الأصل، ترجمته:]
-إن الفلك لم يأت، ولن يأتى بمثلى، في الإخلاص في خدمتك فليكن كل تابع من أتباعك شبيها بى في الإخلاص لك ... !!
فقد ظللت عاما أدعو للملك قبل أن أراه، وأثنى على حضرته قبل أن ألتحق بها، وقد أحضرت هذا الكتاب إليه مشحونا بأشعار المدح وأخبار دولة أسلافه الكبار وآثارها. وقلت هذه القصيدة في مدحه:
[قصيدة فارسية في الأصل، ترجمته:]
-يا من أشرقت الشمس وضاءة من رأيك، إن رايتك تستمد الفتح من لطف الرحمن ... !!
-إنك غياث الدين أبو المظفر الملك العادل، وقد اتخذت من قرص الشمس كرة تلعب بها في الميدان يوم النزال ... !!
-لقد زاد الفلك جمالا وعظمة من قدرك ووجدت كرة الأرض بفضل خلقك رائحة رضوان 1
-إن الفلك قد قوى عزمه بشمس عظمتك وأصبحت له بفضلك حمرة ياقوت بدخشان ... !! 2
-وقد جعلت سيفك المتلألئ لقهر عدوك [ص 223] فوجد الروح في جسمه ضعيفة متزلزلة
-وقد اتخذ مضيف همتك - بسبب فرط إكرامك للضيف - جنة الفردوس الأعلى خضرة لمائدتك ... !!
(1 ) ) المراجع: رضوان حارس الجنة، والمعنى أن الأرض صارت بفضل أخلاقك كالجنة.
(2 ) ) المراجع: احسن انواع الياقوت ينسب إلى بدخشان وهي ولاية بين خراسان والهند.