فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 616

صفحة رقم: 213

-وقد دانت له كل الكائنات من أبيض وأسود وإذا استثنينا اللّه - فإنهم جميعا عبدوه ... !!

-ولم يغفل عن خصمه ... وفى هذا حنكته ودرايته وهو لا ينام ... وهذا هو شرط‍ الملك وما يضمنه ... !!

-لم تلد والدة مثيله في القوة والدولة يفتح الأقطار من بلاد الحبش إلى بلاد الصين ... !!

-ومواطن صيده هى الابخاز ودربند 1 ومواطن غاراته هى خوارزم وسمرقند ... !!

-وهو يقيم عادات أبيه ورسومه فالعطاء في كفّه، والدين قائم مرتفع ... !!

-فيا رب ... لا تنزع هذا الضياء عن وجه هذا القمر ولا تسقط‍ هذا التاج عن مفرق هذا الملك ... !!

-فالملك هو «سليمان» الحقيقى وقد ورث الملك والدين عنه ... !!

-وكان لسليمان الخاتم (نگين) وأما أنت فلك السرج والجواد (زين) وكانت للإسكندر المرآة (آيينه) وأما أنت فلك (الآيين) 2

-ولقد رأى الاسكندر في مرآته ... ورأى كيخسرو في كأسه ما تراه أنت ببصيرتك في هذه الأيام ... !!

(1 ) ) المراجع: «الأبخاز» اسم ناحية من جبل القبق المتصل بباب الأبواب وهى جبال صعبة المسلك وعرة لا مجال للخيل فيها تجاور بلاد اللان تسكنها أمة من النصارى يقال لهم الكرج وفيها تجمعوا ونزلوا إلى نواحي تفليس فصرفوا المسلمين عنها وسكنوها في سنة 515 حتى قصدهم جلال إلدين خوارزم شاه في سنة 621 فأوقع بهم واستنقذ تفليس من أيديهم، و «دربند» هى باب الأبواب على بحر الخزر.

(انظر معجم البلدان)

(2 ) ) المراجع: اشتهرت مرآة الأسكندر بأنه كان متى نظر فيها رأى جميع ما يجرى في العالم، والآيين هو كتاب القوانين والرسوم والعادات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت