صفحة رقم: 211
طيبة التنسيق حفظ فيها ألقاب هؤلاء القوم وأساميهم 1.
[شعر فارسى في الأصل، ترجمته 2:]
-على عهد «أبى على» و «أبى الرضا» و «وأبى سعد» كان الأسد، يدخل حضرتك في وداعة الحمل أو أشد ... !!
-وكان كل من يدخل إليك في تلك الأيام كأنه الرسول المزوّد ببشرى النصر والظفر والإقدام ... !!
-وأما على عهد «أبى الغنائم» و «أبى الفضل» و «أبى المعالى» فقد أصبح كل شئ يلسع حتى الحشائش النامية على أرضك ... !!
-فإذا كنت قد مللت خدمة «نظام الملك» و «كمال الملك» و «شرف الملك» فتنبه إلى ما جره عليك «تاج الملك» و «مجد الملك» و «سديد الملك» ... !
و بحمد اللّه تعالى قد راعى السلطان القاهر عظيم الدهر أبو الفتح [ص 137] كيخسرو وارث ملك ملكشاه وتاجه وعرشه حقوق السيرة، فوجد من الواجب عليه استخدام الكفاة وتفويض الأعمال إلى مشاهير الثقاة، ووجد أن أسباب الملك وقواعد الحكم والتوفيق لا تتأتى إلا بالأعمال الطيبة واستعمال الرجال الصالحين. فلما قام شيطان الفتنة في «أنطاليه» تداركه السلطان القاهر - قرن اللّه رآيات دولته بالنصر - بأنواع ماهرة من القيادة وحسن توجيه الجيوش بحيث أن سجلّ دولته وكتاب أعمال سعادته قد تأرخا وتجملا بذكر محاسنه وإذاعة صيت مناقبه، فاستقام له الحال في تمام الممالك الإسلامية، وأذعن له المعتدون في سائر الأطراف، وكملت له عدّة الملك وأهبته في سائر أقطار العالم
(1 ) ) انظر أيضا تگ ص 448
(2 ) ) المترجم: انظر تاريخ الادب في ايران من الفردوسى إلى السعدى تأليف المستشرق براون وترجمة الدكتور إبراهيم امين الشواربى ص 236.