صفحة رقم: 203
و أرباب الحكم يرتفعون بفضلها. ولقد أقطع السلطان ملكشاه خواص أتباعه الإقطاعات من أقصى ولايات الشام إلى ساحل المحيط، فأعطى مدينة «حلب» لقسيم الدولة «آقسنقر» وأعطى «الرها» لعماد الدولة بوژان، وأعطى «الموصل ل «جكرمش» ، ثم عاد من هنالك إلى سمرقند.
مثل: من أنعم قضى حقّ السيادة، ومن شكر استحقّ الزيادة 1. [ص 130] فلما تم له الاستيلاء عليها وأسر سليمان خانها (أى ملك سمرقند 2) ذهب إلى «أوزكند» وأنفذ الولاة وأصحاب الإقطاع إلى حدود «الخطا» و «الختن» ونصب كل واحد منهم على مدينة من المدن، واقتلع من هذه الديار العادات المبتدعة والرسوم المستحدثة، والقوانين الجائرة.
[شعر فارسى في الأصل، ترجمته:]
-إذا كان الملك عادلا كريما طيب الأعمال، امتلأت الدنيا بالخير والجمال ... !!
-أما إذا اعوج طبعه في العدل والإنصاف فإن المطاعم تحرم كالسم الزعاف 3 ... !!
-فاعدل مع كل الناس في كل الأمور واذكر فضل اللّه وآلاءه على العباد ... !!
-وعجّل وتنعّم وابحث عن طلاب قلبك فإذا ظفرت بذلك، فاعمل لحسن الذكر 4
-وكيف يكون وجود المرء من عند اللّه، ولا يلزمه أيضا معلم من بين الناس 5 ... !!
(1 ) ) فق ورقة 13 ب.
(2 ) ) كذا في تگ، رص، حس وأما اا فيقول إن اسمه هو أحمد خان (انظر ج 10 113 - 114) ومن الجائز أن اسمه كان «أحمد بن سليمان خان» .
(3 ) ) شه ص 1619 س 19 - 20.
(4 ) ) شه ص 996 س 4.
(5 ) ) شه ص 859 س 2.