صفحة رقم: 183
-وهذه هى الشمس تناديك أيها المليك فتقول:
لتبق إلى أبد الآبدين، حتى يوم المحشر ... !!
-وأنت الرفيع الفاضل الجواد، الذى حصل من الزمان على كل المراد ... !!
-وبك تنعم الدنيا ... والحمد للّه، وأنت صاحب القران 1 ... والحمد للّه
-ولقد دعا جبريل لك من فوق السدرة، فقال: ابق خالدا ... والحمد للّه
-ولا همّ لك إلا أن تجعل العالم، جميعه فرحا مبتهجا ... والحمد للّه
-وكان في ظنى أننى سأموت قبل أن أرى الملك، ولكنى رأيته عيانا ... والحمد للّه
-وفى أيام السلطان قد ابتهج على السواء، قلب الشيخ والشاب ... والحمد للّه
-وقد قدر لى ألا أموت حتى أرى عدوك، معلقا على المشنقة ... والحمد للّه
-ولقد أضحى الشخص الذى يكرهك، طعمة لرغبات أعدائه ... والحمد للّه
-وإن عظمتك وجلالتك لمستمدتان من الفضل وإن رأيك ليقتبس نوره من الشمس والقمر ... !!
-ما أعظم شأنك ... يا ملك الدنيا وسلطان الآفاق ففى يدك وحدك، مفتاح قفل الأرزاق ... !!
-وأنت «غياث الدين» السلطان السعيد، الذى في يده قسمة الحظوظ ... !!
-وأنت سيد الدنيا ... والسلطان صاحب الإقبال وقد عقدت الدولة (السعادة) ميثاقها مع جنابك ... !!
-وفى دولتك يعيش في أمن الفغفور والخاقان 2 وينعم في خصبك أهل طمغاج 3 والقفقاز ... !!
(1 ) ) المراجع: أى اقترنت الكواكب على إسعاده، وقد أصبح الملك العظيم يشار إليه بعبارة «صاحب القران» .
(2 ) ) المراجع: الفغفور هو لقب ملوك الصين، والخاقان هو لقب ملوك الأتراك.
(3 ) ) المراجع: طمغاج إقليم من تركستان.