صفحة رقم: 182
قصيدة المؤلف
فى مدح
السلطان كيخسرو بن قلج ارسلان
قال المؤلف هذه القصيدة في مدح السلطان خلد اللّه ملكه
[قصيدة فارسية في الأصل، ترجمتها كما يلى: 1] - ما أعظم شأنك ... لقد اقترنت الكواكب على سعدك، ودانت لك الأقاليم السبعة وأصبحت الشمس المنيرة أقل عبيدك وأحقر رعاياك ... !!
-فإذا رفعت الشمس راية رأيك، فإنها تصير كالذرة في بحر لجىّ أخضر ... !!
-فلا كافى الكفاة 2 يشبهك من حيث الكفاية، ولا حاتم طى يتيسر له جودك ... !!
-ولم يتحقق في طومار 3 عهد آل سلجوق ثلث مالك من جاه، ولم يتقرر لهم ذلك ... !!
-وأنت الملك السعيد والسلطان العتيد [ص 115] الذى لم تر الأفلاك في سائر الزمان مثيله في السعد والإقبال ... !!
-وأمرك نافذ أيها المليك ...
و لقد أصبحت السعد الأكبر 4 للفلك الدائر ... !!
(1 ) ) المراجع: هذه المنظومة من النوع الذى يعرف فنيّا باسم «التركيب بند» وهى تتكون من خانات يقع في كل خانة منها سبعة أبيات ثم يعقبها بيت هو الرباط الذى يربط هذه الخانات.
(2 ) ) هو وزير آل بويه كافى الكفاة الصاحب اسماعيل بن عباد.
(3 ) ) المراجع: الطومار أو الطامور بمعنى الصحيفه او السجل.
(4 ) ) المراجع: كوكب المشترى يعرف عند علماء الفلك باسم السعد الأكبر.