صفحة رقم: 044
رَبِّكَ 1»، فوقفت طائعة له جنود الكبرياء، وأحاطت به جيوش القبة الخضراء، كما قال له تعالى: «أَ لَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلااثَةِ آلاافٍ مِنَ الْمَلاائِكَةِ مُنْزَلِينَ 2» .
[شعر فارسى في الأصل، ترجمته:]
-طاووس الملائكة (أى جبريل) بريدك، وأقرب المقربين مريدك
-تنام عينك ولا ينام قلبك 3 وطعامك - عندما تبيت - عند ربك 4
-يا من جعلت الكونين طوع أمرك، وكنت قاب قوسين أو أدنى 5 [ص 8]
-إن اللّه الذى جعل العقل رقيبا للنفس، جعل اسمك رديفا لاسمه
-وهناك حيث يستشفع بك الجميع لا تغنى عنهم السموات ولا الصلوات ولا الأكوان ... !!
-وتبقى أنت وحدك آخر الشفعاء، كما أنك خاتم الأنبياء 6
-فإذا لم تكن للناس بضاعة من طاعة، فلتكن منا الذنوب ومنك الشفاعة ... !!
(1 ) ) سورة النحل آية 125
(2 ) ) سورة آل عمران آية 120
(3 ) ) أشارة إلى الحديث: «تنام عينى ولا ينام قلبى» (صحيح البخارى كتاب المناقب باب 34) المراجع: ورد في كنز العمال ج 6 ص 106 بهذا النص: «إنا معاشر الأنبياء تنام أعيننا ولا تنام قلوبنا» وورد في ج 6 ص 119. «الأنبياء تنام أعينهم لا تنام قلوبهم، وكذلك «تنام عيناى ولا ينام قلبي» .
(4 ) ) إشارة إلى الحديث: «إنى أبيت يطعمنى ربى ويسقينى» (صحيح مسلم، طبع مصر، ج 1 ص 304)
(5 ) ) سورة النجم، آية 9
(6 ) ) إشارة إلى الحديث المعروف. «على منى بمنزله هارون من موسى إلا أنه لا نبى بعدى (كنز العمال، ج 6 ص 153) .