صفحة رقم: 042
[شعر فارسى في الأصل، ترجمته 1:]
-أيها الحاكم على جميع أرجاء العالم وعلى أبوابه الأربعة وقبابه الثمانية
-إن الآدمى طفل في حاجة إلى عونك، والعالم ضعيف محتاج إلى مؤازرتك
-وقد علا صوتك في السماء فقال: أيها الإنسان تعلّم المعاملة 2
-وقد منحك القدر لقاء قدرك تسع روضات وثمانى طاقات
-وفى الحق إن هذا ثمن بخس، شبيه ببيع يوسف بدراهم معدودات 3
-وليس هناك كلام يفوق مدحك، كما إنه ليس هناك ما يعلو الوتر الكبير
إن المتجبرين يضعون جباههم على أعتاب خدمته، ويقبلون أكمام دولته، ويجدون لزاما عليهم شكر نعمته.
[شعر فارسى في الأصل، ترجمته:]
-البشرى البشرى ... فقد صار مقامى في رحاب المصطفى والبشرى البشرى ... فقد رأت عينى منبر المصطفى ومقرّه
-فياليتنى أركب الصعاب وأقدم مهجتى هدية للمصطفى [ص 7] حتى ولو طوّفت بالآفاق رجاء لقاء المصطفى ... !!
-ولتكن روحى وجسدى فداء لناقتى
التى تحمل عتادى صوب سراى المصطفى ... !!
-ويا أسفا على عجمتنا في حضرة أفصح العرب ... !! ويا أسفا على لكنتنا ونحن نتلهف على مدح المصطفى ... !!
(1 ) ) من قصيدة الخاقانى تشتمل على 64 بيتا في مدح خواجه بهاء الدين (ارجع إلى كليات خاقانى طبع لكنو، ص 517 - 522) .
(2 ) ) لعله يشير بذلك إلى: (الدين المعاملة) .
(3 ) ) إشارة إلى قوله تعالى: وشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرااهِمَ مَعْدُودَةٍ وكاانُوا فِيهِ مِنَ الزّااهِدِينَ (سورة يوسف» آية 20) .