21 - {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ} [آية/ 40] بالياء فيهما:
رواهما -ص- عن عاصمٍ ويعقوب.
والوجه أن الضمير فيهما عائدٌ إلى {رَبِّي} من قوله تعالى {قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ} .
وقرأ الباقون {وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ} {ثُمَّ نَقُولُ} بالنون فيهما.
والوجه أنه رجوعٌ من لفظ الواحد إلى لفظ الجمع، والمعنى فيهما واحدٌ؛ لأن الحاشر هو الله تعالى، وهذا كما قال {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى} ثم قال {وَآَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ} .
22 - {ثُمَّ تَّفَكَّرُوا} [آية/ 46] بتشديد التاء على الإدغام:
رواها -يس- عن يعقوب.
والوجه أن الأصل: تتفكروا، بتاءين متحركتين، فأُسكنت الأولى، وأُدغمت في الثانية فبقي: ثم تفكروا، بالإدغام.
وقرأ الباقون ويعقوب في غير رواية -يس- {تَتَفَكَّرُوا} بإظهار التاءين.
والوجه أنه هو الأصل، فإنه تصحيحٌ، والإدغام إعلالٌ.