فهرس الكتاب

الصفحة 956 من 1317

21 - {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ} [آية/ 40] بالياء فيهما:

رواهما -ص- عن عاصمٍ ويعقوب.

والوجه أن الضمير فيهما عائدٌ إلى {رَبِّي} من قوله تعالى {قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ} .

وقرأ الباقون {وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ} {ثُمَّ نَقُولُ} بالنون فيهما.

والوجه أنه رجوعٌ من لفظ الواحد إلى لفظ الجمع، والمعنى فيهما واحدٌ؛ لأن الحاشر هو الله تعالى، وهذا كما قال {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى} ثم قال {وَآَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ} .

22 - {ثُمَّ تَّفَكَّرُوا} [آية/ 46] بتشديد التاء على الإدغام:

رواها -يس- عن يعقوب.

والوجه أن الأصل: تتفكروا، بتاءين متحركتين، فأُسكنت الأولى، وأُدغمت في الثانية فبقي: ثم تفكروا، بالإدغام.

وقرأ الباقون ويعقوب في غير رواية -يس- {تَتَفَكَّرُوا} بإظهار التاءين.

والوجه أنه هو الأصل، فإنه تصحيحٌ، والإدغام إعلالٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت