14 - {وَهَلْ نُجَازِي} بالنون، مكسورة الزاي، {إِلَّا الْكَفُورَ} نصبٌ [آية/17] :
قرأها حمزة والكسائي و-ص- عن عاصم ويعقوب.
والوجه أن المجازي هو الله تعالى فأخبر سبحانه عن نفسه بالنون ليوافق ما قبله وهو قوله تعالى {ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ} ، ونصب {الْكَفُورَ} بأنه مفعولٌ به.
وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم -ياش- {يُجَازى} بالياء وفتح الزاي، {الْكَفُورُ} رفع.
والوجه أنه مبنيٌ لما لم يسم فاعله، و {الْكَفُورُ} رفعٌ بإسناد الفعل إليه.
15 - {رَبُّنَا} بالرفع، {بَاعَدَ} بالألف، وبفتح العين والدال [آية/ 19] :
قرأها يعقوب وحده.
والوجه أن باعد وبعَّد واحدٌ كضاعف وضعَّف، والكلام إخبارٌ، والمعنى أن ربنا بعَّد بين أسفارنا، ونحن نريد أن لا يبعد، وهذا شكوى منهم لتباعد ما بين القرى التي كانت لهم وكانوا يريدون التردد إليها.
وقرأ الباقون {رَبَّنَا} بالنصب على الدعاء.
و {بَعِّدْ} على فعل بكسر العين وإسكان الدال على ابن كثير وأبي عمرو.
وقرأ الباقون {بَاعِدْ} على فاعل بالألف، وبكسر العين وإسكان الدال.