فهرس الكتاب

الصفحة 947 من 1317

مثله هو أن تُجعل بين بين، ولا يكون بأن تُسكَّن.

وقرأ أبو عمرو والبزي عن ابن كثير {لِسَبَإَ} مفتوحة الهمزة غير منونة.

والوجه أنه على الأصل في تحقيق الهمزة، ثم إن ترك التنوين لكونه غير منصرف، فإنه اسم قبيلةٍ، فقد اجتمع فيه التعريف والتأنيث.

وقرأ الباقون {لِسَبَإٍ} مجرورةً منونةً.

والوجه أن همزة الكلمة على الأصل في التحقيق، ثم إنهم صرفوا الاسم؛ لأنهم جعلوه اسم حي أو أب، فهو مذكر، فليس فيه إلا سبب واحدٌ، وهو التعريف، فلا يمتنع عن الصرف، وقد سبق ذلك.

12 - {فِي مَسْكَنِهِمْ} [آية/ 15] بغير ألفٍ، وبفتح الكاف:

قرأها حمزة و-ص- عن عاصم.

والوجه أنه يجوز أن يكون المسكن ههنا مصدرًا، فهو بمعنى السكنى، والمصدر لا يُجمع، فأفرد لذلك، وهو على حذف المضاف، والتقدير في مواضع سكناهم.

ويجوز أن يكون اسمًا للمكان، إلا أنه وُحد، والمراد به الجمع، اكتفاءً بإضافته إلى الجمع، كما قال الشاعر:

132 -كلوا في بعض بطنكم تعيشوا = فإن زمانكم زمن خميص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت