وإن كانت الهمزتان من كلمتين فإن من يرى تخفيف الهمزة يخفف إحداهما، ثم اختلفوا:-
فبعضهم يخفف الأولى ويحقق الثانية نحو قوله تعالى {فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا} و {عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ} و {أَوْلِيَاءُ أُولَئِكَ} وإلى هذا ذهب أبو عمرو؛ لأن الهمزة الأولى في آخر كلمة، والتغيير بالأواخر أليق، وبعضهم يحقق الأولى ويخفف الثانية، وهو مذهب الخليل قياسًا على ما إذا كانتا من كلمة واحدة.