والوجه في كسفٍ بفتح السين أنه جمع كسفةٍ وهي القطعة، وكسفٌ مثل قطع، يقال كسفت الثوب كسفًا قطعته.
وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي ويعقوب في الروم {كِسَفًا} محركة، وفي سائر القرآن {كِسْفًا} ساكنة السين.
والوجه في التسكين أنه اسمٌ للشيء المقطوع، يقال كسفت الشيء كسفًا بالفتح، وهذا كسفٌ بالكسر أي مقطوعٌ كالطحن بمعنى المطحون.
ويجوز أن يكون كسفٌ جمع كسفة كسدر جمع سدرةٍ.
وأما في الطور من قوله {وَإِنْ يَرَوْا كِسْفًا} فقد ظهر أنه واحدٌ لقوله {سَاقِطًا} .
25 - {قَالَ سُبْحَانَ رَبِّي} [آية/ 93] بالألف:
قرأها ابن كثير وابن عامر.
والوجه أنه على الإخبار عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال عند اقتراحهم أشياء ليست مقدورة للبشر {هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا} ، وهذه الأشياء ليست في طوق