ويجوز أن يكون الفعل مخففًا ويراد به التثقيل، فيكون محذوف الزيادة كعمرك الله والمراد تعميرك.
وقرأ الباقون {سُكِّرَتْ} بتشديد الكاف.
والوجه أن الفعل بُني على فُعل بتشديد العين للتكثير؛ لأنه مسندٌ إلى جماعةٍ وهي الأبصار، كما قال الله تعالى {مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ} .
وقد بينا فيما سبق أن الفعل المشدد يختص بالكثرة.
ويجوز أن يكون التشديد للتعدية من سكر بالكسر.
4 - {الرِيحَ لَوَاقِحَ} [آية/ 22] على الوحدة:
قرأها حمزة وحده.
والوجه أن الريح يراد بها الجنس والكثرة، ولهذا وُصف بالجمع في قوله {لَوَاقِحَ} وقد سبق مثله.
وقرأ الباقون {الرِيَاحَ} بالألف على الجمع.