المضاف، والمعنى اجمعوا رؤساءكم.
ويجوز أن يكون المراد بالأمر كيدهم الذي يكيدونه به، فيكون المعنى اجمعوا كيدكم كما قال تعالى {فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًا} .
وقرأ الباقون {فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ} بقطع الألف وكسر الميم.
والوجه أن أجمع يكون بالأمر أخص، يقال أجمعت الأمر وجمعت القوم، قال الله تعالى {ومَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ} ، وقال الشاعر:
48 -هل أغدون يومًا وأمري مجمع
فلما كان المفعول به ههنا الأمر في قوله {فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ} كان أجمعوا بقطع الألف به أليق.
23 - {شُرَكَاؤُكُمُ} [آية/ 71] بالرفع:
قرأها يعقوب وحده.
والوجه ان الشركاء معطوف على الضمير المرفوع، وهو ضمير الجمع في أجمعوا، أي أجمعوا أنتم وشركاؤكم، والعطف على الضمير المرفوع المستكن لا يصلح في سعة الكلام إلا بالتوكيد أو بما يقوم مقامه، لا تقول قم وزيد، إلا أن تؤكد، فتقول: قم أنت وزيد، ولو قلت قم يوم الجمعة وزيد