فهرس الكتاب

الصفحة 491 من 1317

والأصل: غطيف السلمي، وعمرو الذي، وعن خدام العقيلة.

ويجوز أن يكون {ابْنُ} صفة لعزير، كما تقول: جاءني زيد بن عمرو، بغير تنوين، إذا أردت الصفة تحذف التنوين من اللفظ، وألف ابن من الخط؛ لكثرة الاستعمال؛ ولأن العلم مع ابن كالشيء الواحد، فحذف التنوين إنما هو لالتقائه مع باء ابن وهما ساكنان، والساكنان كأنهما التقيا في تضاعيف كلمة واحدة، وإذا كان عزير مع ابن كالشيء الواحد مثل زيد بن عمرو لم يكن بد من ضم جزء آخر إليه حتى يتم الكلام، فكأن التقدير: عزير بن الله إلهنا أو معبودنا أو نبينا، فيكون عزير بن الله مبتدأ، وإلهنا خبره، ويكون الخبر محذوفًا.

وقد زيف أحد المتأخرين هذا الوجه وقال: ينصرف في هذا التقدير الإنكار المذكور فيما بعد إلى الأخبار، فيبقى النسب مسلما، تعالى عن ذلك.

7 - {يُضَاهِئُونَ} [آية/ 30] بكسر الهاء مع الهمز:

قرأها عاصم وحده، وقرأ الباقون {يُضَاهُونَ} بضم الهاء من غير همز.

والوجه أن ضاهأت وضاهيت بالهمز وبغير الهمز لغتان، كأرجأت وأرجيت، و {يضاهُون} بغير الهمز أولى لكثرة من قرأ بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت