بين العينين في نحو كع كعه ولعاعة البقل، وكذلك الهاء في نحو الفهة، فإذا جاز الجمع بين العينين والهاءين، فكذلك يجوز الجمع بين الهمزتين.
2 - {لا إِيْمَانَ لَهُمْ} [آية/ 12] بكسر الهمزة:
قرأها ابن عامر وحده.
والوجه أنه مصدر من آمنته إيمانًا ضد خوفته، والمعنى ليس لهم أن يؤمنوا ويجاروا إلى أن يسلموا، فليس من الإيمان الذي هو التصديق.
وجوز الزجاج أن يكون المعنى لا إسلام لهم، أي أنهم لا يؤمنون.
وقرأ الباقون {لا أَيْمَانَ لَهُمْ} بفتح الهمزة.
والوجه أن المراد جمع يمين، فهو أليق بالموضع لقوله تعالى {أَلا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُوا أَيْمَانَهُمْ} فقال {فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الكُفْرِ إنَّهُمْ لا أَيْمَانَ لَهُمْ} أي لا عهود لهم، يعني أنهم نكثوا العهود فجازت مقاتلتهم.
3 - {أَن يَعْمُرُوا مَسَجِدَ الله} [آية/ 17] بالتوحيد:
قرأها ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب.