إحداهما: {وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ} ، أثبتها يعقوب في الوقف، وهي تندرج في الوصل.
والثانية: {وَاخْشَوْنِ وَلا تَشْتَرُوا} ، (أثبتها) في الحالين يعقوب، وأثبت أبو عمرو ونافع -يل- الياء في {وَاخْشَوْنِ وَلا تَشْتَرُوا} في الوصل دون الوقف، وحذفهما الباقون في الحالين.
والوجه أن الياء التي بعد النون في مثل ذلك ياء ضمير، والنون دعامة ألحقت ليبقى آخر الكلمة على حالها ولا يتغير لأجل الياء، فألحقت النون لتكسر لأجل الياء، ولا يتطرق التغيير إلى ما قبل النون، لكنهم أرادوا تخفيف الكلمة فحذفوا الياء، واكتفوا بالنون المكسورة عن الياء، وإذا أنهم يكتفون بالكسرة وحدها عن الياء، فلأن يكتفوا بالنون والكسرة جميعًا أولى، فحذف الياء من {اخْشَوْنِ} للتخفيف، وإثباتها على الأصل، ومن أثبت البعض وحذف البعض فأراد الأخذ باللغتين، ومن أثبت في الوصل دون الوقف فلان الوقف موضع تغيير.