موضع نصب؛ لأنه حكاية لقال كما سبق، وما كان حكاية للقول فموضعه نصب بأنه مفعول القول.
فيها ست ياءات هن:-
{يَدِيَ إِلَيْكَ} ، {إِنِّي أَخَافُ الله} ، {إِنِّي أُرِيدُ} ، {فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ} ، {وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ} ، {لِي أَنْ أَقُولَ} .
ففتحهن كلهن نافع، وفتح ابن كثير اثنتين {إِنِّي أَخَافُ الله} ، {لِي أَنْ أَقُولَ} وأسكن الباقي، وأسكن أبو عمرو اثنتين {إِنِّي أُرِيدُ} و {فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ} وفتح الباقي، وفتح عاصم في رواية -ص- اثنتين {يَدِيَ إِلَيْكَ} و {وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ} وأسكن البواقي، وفتح ابن عامر واحد {وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ} وأسكن البواقي، ولم يفتح حمزة والكسائي وعاصم -ياش- ويعقوب منهن شيئا.
والوجه أن الفتح في هذه الياءات هو الأصل، والإسكان تخفيف وتشبيه للياء بالألف، وقد ذكرنا ذلك فيما قبل.
فيها ياءان حذفتا من الخط: