فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 1317

كما في قول من نصب، فعلى هذا الوجه يكون ما بعد الواو على الابتداء، ولا يتعلق بالعامل الذي في الجملة الأولى.

ويجوز أن يكون الكلام محمولًا على المعنى؛ لأن قوله {وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ} معناه النفس بالنفس، فحمل المعطوف على هذا، كأنه قال: النفس بالنفس والعين بالعين؛ لأن {انَّ} لا تفيد معنى إلا الابتداء والحمل على المعنى كثير في التنزيل وغيره، فمن ذلك قوله {يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ} ثم قال {وَحُورًا عينًا} في قراءة من قرأ بالنصب؛ لأن المعنى: يمنحون كأسًا ويمنحون حورًا.

والوجه الثالث: أن يكون عطف قوله {والعينُ بالعينِ} على الذكر المرفوع في الظرف الذي هو الخبر، وإن لم يؤكد المعطوف عليه بالضمير المنفصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت