وقرأ الباقون {شَنَئَانُ قَوْمٍ} بفتح النون.
وهو مصدر لا محالة، والمصدر يكثر على فعلان نحو: النزوان والنقزان، وقال سيبويه: هذا الضرب من المصادر تأتي أفعاله لازمةً إلا أن يشذ شيء.
وهذا من ذاك، والمعنى: لا يكسبنكم بغض قومٍ الاعتداء لأن صدوكم على ما سبق.
2 - {إِنْ صَدّوكُمْ} [آية/ 2] :-
بكسر الألف، قرأها ابن كثير وأبو عمرو.
على أن {إِنْ} للشرط، وجوابه قد أغنى عنه ما قبله من قوله {لا يَجْرِمَنَّكُمْ} والتقدير: إن صدوكم عن المسجد الحرام فلا تكتسبوا الاعتداء.
وقرأ الباقون {أَنْ صَدُّوكُمْ} بفتح الألف.
وهو ظاهر، والمعنى: لا يكسبنكم بغض قومٍ الاعتداء لأن صدوكم عن المسجد الحرام، أي لصدهم إياكم عن المسجد، فهو مفعول له، فقوله