والوجه في ذلك أن الفعل لله تعالى، وهو مسند إليه، والمعنى والكتاب الذي نزل الله. وحجته {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} ، وهذا حجة {نَزَّلَ} .
وأما حجة أنزل فقوله {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ} .
41 - {فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ} [آية/ 145] :-
بسكون الراء، قرأها الكوفيون.
وهو لغة في الدرك، كالقص والقصص، والسَطْر والسَطَر، والنَشْرِ والنَشَر، وليس الدرْكُ مسكنًا من الدَرَكِ؛ لأن المفتوح لا يخفف بالتسكين لخفة الفتحة.
وقرأ الباقون {الدَرَكِ} بفتح الراء، وهي اللغة المشهورة.
42 - {سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ} [آية/ 152] :-
بالياء، قرأها عاصم وحده في رواية -ص-، ويعقوب في رواية -ان-.