المحسن المقبل بإحسانه، والمسيء المعرض بإعراضه.
وقرأ الباقون {تَلْوُوا} بواوين، واللام ساكنة.
وهو من لوى يلوي، وهو من لي القاضي وإعراضه لأحد الخصمين على الآخر، أو من لي الشهادة، وهو تحريفها، أو من لي الغريم وهو مطله.
ويجوز أن يكون {تَلُوا} في القراءة الأولى أصله أيضًا تلووا، فهمزت الواو الأولى لانضمامها، ثم خففت الهزة بإلقاء حركتها على اللام وحذفها فبقي {تَلُوا} .
40 - {وَالكِتَابِ الّذِي نُزِّلَ} ، {والكتابِ الّذِي أُنْزِلَ} [آية/ 136] :-
بضم النون والألف، قرأهما ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر.
وهو على إسناد الفعل إلى المفعول به، ومثله قوله تعالى {لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ} ، فهذا حجة نزل، وأما حجة أنزل فقوله تعالى {وَالَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ} .
وقرأ الباقون {نَزَّلَ} و {أَنْزَلَ} بفتح النون والألف فيهما.
وكلهم شدد الزاي من {نَزَّلَ} .