الأجل الكبير أبا سعيد سنقر بن مودودٍ، أعز الله نصره، وجعل من مواسم الفتح والظفر عصره، الأمر بنصبي في جامعه المبارك الذي بناه في شيراز لمذكرة المقتبسين لشيء من العلم فيه، وحفظ رسمه في اندراسه وتعفيه؛ إشبالًا منه أدام الله أيامه على العلم وذويه، وشعفًا على إعلاء مبانيه، فأمتع الله تعالى الدهر بجلالته، ومدّ على الكافة ظل إيالته، فهي غرةٌ شاذخةٌ في جبين الإسلام، وشمس في أفق الدين صادعة للإظلام،