وهو مصدر على فعلان كالرئمان والحرمان، وكلتاهما لغتان، والكسر أكثر.
6 - {إِنَّ الدِّينَ} [آية/ 19] :-
بفتح الألف، قرأها الكسائي وحده.
والوجه في ذلك أنه جعل {أنّ الدينَ} بدلًا عن قوله تعالى {أَنَّهُ لا إلهَ إلاّ هُو} كأنه قال: شهد الله بأنه لا إله إلا هو وبأن الدين عند الله الإسلام، فيكون {أنّ الدينَ} بدلًا عن {أنّه} بدل الكل، ويجوز أن يكون بدل الاشتمال؛ لأن الدين مشتمل على التوحيد، ويجوز أن يكون بدلًا عن القسط؛ لأن كون الدين هو الإسلام هو قسط وعدل. وقرأ الباقون بكسر {إِنَّ} ؛ لأن الكلام الذي قبله تام، فيكون استئنافًا، وهو أحسن؛ لأن ما يقصد به الثناء على الباري -سبحانه- كان الكلام فيه- إذا كان جملًا متباينة- أحسن؛ لأنه أبلغ في المدح.
7 - {وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ} [آية/ 21] :-
بالألف، قرأها حمزة وحده.
وذلك لأن في حرف عبد الله {وَقَاتَلُوا الّذين يَأْمُرُونَ} على الماضي من