بيان حول الاختلاط في جامعة الملك عبد الله:
{إنه عمل غير صالح} !!
عبدالعزيز بن مرزوق الطريفي
طالعتُ وقرأت ما يُنشر في"وسائل الإعلام"حول جامعة الملك عبد الله الاقتصادية، وهو عمل يحمل في كنفه يقظة بحثية وإنتاجية كبرى، تفتقر الأمة في هذا الزمان خاصة لمثله، ومما نُشر عنها"الدراسة المختلطة"وإني إذ أكتب هذه الأسطر، لأَشهد أن الله في كل شرائعه السماوية يهودية ونصرانية وإسلام بريء من اختلاط الرجال بالنساء وتشريعه.
أُقيد هذه الأسطر - والخطاب متوجه- إلى مجلس أمناء الجامعة، الذين أُنيط بهم المسؤولية، وحُمِّلوا الأمانة، من قِبل ولي الأمر سدده الله على الخير، فيجب أن يعلموا أن الدين الذي يروج له الغرب تارة ويفرضه أُخرى، وبالأخص"أمريكا"لا ينتسب إلى أي شرعة ربانية، منذ أن خلق الله البشرية، وهي الدولة التي ينتشر فيها زنا المحارم كأكثر نسبة على وجه الأرض، فضلًا عما دونه من الفواحش.
يقول الله في قصة نبي بني إسرائيل اليهود موسى عليه السلام: {وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ} (سورة القصص:23) .
يمنعان غنمهما من أن تقترب من غنم القوم فيؤدي ذلك إلى اختلاطهما بالرجال.
وروى عبد الرزاق، عن معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان نساء بني إسرائيل يتخذن أرجلًا من خشب يتشرفن للرجال في المساجد فحرم الله عليهن المساجد.