فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 143

وزير التربية والتعليم ..

أين محلّه من العلم والتربية؟!

بسم الله الرحمن الرحيم

ينبغي لنا أن ننصح بصدق، وإن آلمنا النصح، فلا تزول العلل والأمراض من الأبدان إلا بالمكابدة، وتحمُّل المريض لمن يُعالجه، علامة فضل، ورجاحة عقل، والتشافي وتصنُّع العافية، يُبيد البدن ولا يُفيده، ويُراكم العلل، حتى يُنسي بعضها بعضًا، وجسد (وزارة التربية والتعليم) جسدٌ معلول، ويأبى معالي وزير التربية والتعليم فيصل بن عبدالله -وفقه الله لمرضاته- إلا أن يصح الجسد العليل، وكم من معلول يَحمل علة زمنًا فلا يقبل نصيحة ناصح، حتى يشعر باستفحالها.

وجسد وزارة التربية والتعليم جسدٌ لا يختص به وزيرها، حتى نُعرِض عنه إن تشافى أو تصنَّع العافية، ليتحمَّل أمره فقط، وندعه وشأنه، بل هو جسد كل من استظل له ولد بسقف التعليم، وإن رأى الوزير أن له الحق بالانفراد بالكلمة في ذلك، فتلك أول العلل، وهي أزمنها.

ولا يخفى أن من المسلمّات أن الإنسان يأخذ معرفته بالشيء بأحد طريقين:

أولًا: التعلُّم.

ثانيًا: الممارسة الطويلة لعلم مُعيَّن، فيتأهل به، ورُبما تفوق الممارسةُ التعلُّمَ,

وبهذين يعرف العقلاء صاحب الاختصاص من الدخيل عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت