فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 143

تناقلت وسائل الإعلام كلها أنباء الاستهزاء بالنبي الكريم، وهذا الشيء لم يختلف فيه مسلم أنه خطير جدًا، لكن الغريب أننا نقرأ من يقول أن هذا حرية رأي وفكر وحرية إعلامية، ويجب تقدير ذلك، فلبلادهم وضع يختلف عن بلادنا، فهم ينتقدون الحكام والرؤساء وكذلك أنبيائهم علانية، وقد وقع في نفس بعض الناس خاصة ممن يعيشون في الغرب من المسلمين تهوين هذا الأمر، حتى تخطى ذلك بعض وسائل الإعلام، فما الرأي في ذلك وحكمه؟

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على النبي الأمين محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين.

فقد طالعت وقرأت ما نشرته الصحيفة الدنمركية: جيلاندز بوستن Jyllands-Posten بنشرها (12) رسمًا كاريكاتيريًا ساخرًا يوم الثلاثاء 26 شعبان 1426 هـ الموافق 29 سبتمبر 2005.

فعداء النصارى واليهود لأهل الإسلام ليس بالجديد، وكذلك المنافقين وإن تلونت أسماؤهم وتغيرت في الأعصار المتأخرة، فهم الذي يعتبرون اليد الخفية في بلاد المسلمين، والعون والسند القوي لخصوم الإسلام، وهم أشد خطرًا من عدو أمتنا الخارجي، وهم أولياؤهم، ولذلك قال الله تعالى مبينًا شيئًا من صفاتهم تلك: {أَلَمْ تَر إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِن قُوتِلْتُمْ لَنَنصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ} (الحشر: 11) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت