جر، فلما كانت البارحة ذكرتك فوقعت فيك، فقمت إلى المغول فوضعته في بطنها فاتكأت عليها حتى قتلتها، فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم: (( ألا اشهدوا أن دمها هدر ) ).
* وفي"سنن أبي داود"من حديث جرير عن مغيرة عن الشعبي عن علي -رضي الله عنه-:"أن يهودية كانت تشتم النبي - صلى الله عليه وسلم - وتقع فيه، فخنقها رجل حتى ماتت، فأبطل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دمها".
* وروى البخاري ومسلم عن جَابِر- رضي الله عنه- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ- صلى الله عليه وسلم-: (( مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الأشراف؟ فَإِنَّهُ قَدْ آذَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ؟ ) )فقال محمد بن مسلمة: يا رسول الله أتحب أن أقتله؟ قال صلى الله عليه وسلم: (( نعم ) )، فذهب محمد بن مسلمة والحارث وأبي عبس بن جبر وعباد بن بشر فقتلوه.
* وروى البخاري في"صحيحه"من حديث يحيى بن أبي زائدة عن أبيه عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب- رضي الله عنهما- قال:"بعث رسول الله- صلى الله عليه وسلم- رهطا من الأنصار إلى أبي رافع، فدخل عليه عبد الله بن عتيك بيته ليلًا فقتله وهو نائم".
* وعن أبي بكر الصديق- رضي الله عنه- أنه كتب إلى المهاجر بن أبي ربيعة في المرأة التي غنت بهجاء النبي- صلى الله عليه وسلم-: لولا ما سبقتني فيها لأمرتك بقتلها، لأن حد الأنبياء ليس يشبه الحدود، فمن تعاطى ذلك من مسلم فهو مرتد أو معاهد فهو محارب غادر.
* وعن أبي برزة الأسلمي قال: أغلظ رجل لأبي بكر الصديق، فقلت أقتله؟ فانتهرني، وقال:"ليس هذا لأحدٍ بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".
* وقد سئل الإمام أحمد بن حنبل عن رجل من أهل الذمة شتم النبي- صلى الله عليه وسلم-، ماذا عليه؟ قال: إذا قامت البينة عليه، يقتل من شتم النبي -صلى الله عليه وسلم- مسلمًا كان أو كافرًا.