قول السلف والأئمة وهذا هو أصول الدين الذي يجب اعتقاده على الأعيان أو الكفاية ومتناول لمن كتم ما عنده من الكتاب والسنة لئلا يحتج به مخالفه في الحق الذي يقوله وهذه الأمور كثيرة جدا في أهل الأهواء جملة كالرافضة والجهمية ونحوهم من أهل الأهواء والكلام وفي أهل الأهواء تفصيلا مثل كثير من المنتسبين إلى الفقهاء مع شعبة من حال أهل الأهواء
وهذه الأمور المذكورة في الجواب مبسوطة في موضع آخر والله أعلم
والمقصود هنا الكلام على قول القائل إذا تعارضت الأدلة السمعية والعقلية الخ كما تقدم
والكلام على هذه الجملة بني على بيان ما في مقدمتها من التلبيس فإنها مبنية على مقدمات
أولها ثبوت تعارضهما والثانية انحصار التقسيم فيما ذكره من الأقسام الأربعة والثالثة بطلان الأقسام الثلاثة والمقدمات الثلاثة باطلة