-فائدة: هنا جعل الله عز وجل العمدة ما في الصدور كما قال تعالى: [يوم تبلى السرائر] لأنه في الدنيا يعامل الناس معاملة الظاهر حتى المنافق يعامل كما يعامل المسلم حقا لكن في الآخرة العمل على ما في القلب ولهذا يجب علينا أن نعتني بقلوبنا لأن القلب هو الذي عليه المدار وهو الذي سيكون الجزاء عليه يوم القيامة.
[إن ربهم بهم يومئذ لخبير] أي إن الله عز وجل بالعباد لخبير.