[جنات] جمعها لاختلاف أنواعها , [عدن] معناها الإقامة في المكان وعدم النزوح عنه [تجري من تحتها الأنهار] قال العلماء: من تحت قصورها وأشجارها [خالدين فيها أبدا] ماكثين فيها أبدا , ... [رضي الله عنهم ورضوا عنه] وهذا أكمل نعيم أن الله تعالى يرضى عنهم بل وينظرون إلى الله تبارك وتعالى بأعينهم كما يرون القمر ليلة البدر , [ذلك لمن خشي ربه] أي ذلك الجزاء لمن خشي الله عز وجل , والخشية هي خوف الله عز وجل المقرون بالهيبة والتعظيم ولا يصدر ذلك إلا من عالم بالله.