فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 81

فتحصب آلهتهم في النار فيزدادون والعياذ بالله غمًا إلى غمهم.

عاشرًا: الصراط:

ومما يدخل في الإيمان باليوم الآخر: الصراط، وهو عبارة عن جسر ممدود على النار يمر الناس عليه على قدر أعمالهم، منهم من يمر كلمح البصر، ومنهم من يمر كالبرق، ومنهم من يمر كالريح، على حسب أعمالهم كل من كان أسرع في الدنيا لقبول الحق والعمل به كان على الصراط أسرع عبورًا، وكلما كان الإنسان أبطأ لقول الحق والعمل به كان على الصراط أبطأ، فيمر أهل الجنة على هذا الصراط فيعبرون، أما الكفار فلا يمرون عليه، لأنه يصار بهم إلى النار والعياذ بالله، فيأتونها وردًا عطاشًا.

الحادي عشر: دخول الجنة أو النار:

وهي آخر المراحل حيث يدخل أهل الجنة الجنة، ويدخل أهل النار النار.

والسؤال: هل الجنة والنار موجودتان الآن؟

فالجواب: نعم، موجودتان ودليل ذلك من الكتاب والسنة:

أما الكتاب فقال الله تعالىفي النار:

{واتقوا النار التي أعدت للكافرين} [1]

والإعداد بمعنى التهيئة، وفي الجنة قال الله تعالى:

{وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين} [2] .

والإعداد أيضًا التهيئة.

(1) سورة آل عمران، الآية: 131.

(2) سورة آل عمران، الآية: 133.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت